لاحتلال الإسرائيلي منارة أمل ومثالاً ملهماً" في العرف الأمريكي...!!!
إيمان الولايات المتحدة الأمريكية بحرية الشعوب وحقها في تقرير

مصيرها تتوقف على حدود فلسطين المحتلة، فهي تدعي حرصها على حق الشعب الليبي في تقرير مصيره لهذا أرسلت بوارجها وحاملات طائراتها لإسقاط الرئيس الليبي معمر القذافي.
وتدعي مناصرة ثورة الشعب السوري من أجل الخلاص من قمع نظام الرئيس السوري، ومن أجل هذا تدعم الجيش السوري الحر بشتى السبل والوسائل، والموقف نفسه كان من نظام حسني مبارك ونظام بن علي في تونس.

محمد أمين الميداني*
لطالما كانت منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها ووكالاتها، محل انتقادات كثيرة، وعلى مدار عقود عديدة، فيما يتعلق بالتقاعس والتقصير في دعم القضية الفلسطينية

لابد أن مثول الجنرال الصربي (راتكو ملاديتش) المسؤول الأول عن مجزرة (سريبرينيتشا) التي تعّد أسوأ مجزرة عرفتها القارة الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية، والتي قُتل فيها 8 آلاف مسلم عام 1995،
.jpg)
هذه رسالة جاءتني من الجزائر ورأيت أن انقل جملتها التي هزتني إليكم قبل أي حديث آخر كان الصديق يكتب لي من وهران وقال : رأيت شباب اليمن اليافع وهزني برجاحة عقله وبالإقدام الذي لا يوصف
.jpg)
تعز ثانية
هاهي تعز ثانية تحتل كياني وأنا بين أرصفة الشتات !
هل قلت ثانية ؟؟ .. ومتى كانت قد غادر تني أصلا لتعود ثانية تجتاحني ؟؟!!